الصحراء زووم : محمود الركيبي
أثار موقف البرلمان العربي بخصوص تطورات الأحداث بمنطقة الكركارات، والذي أعلن من خلاله تأييده للعملية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية بهذه المنطقة، لفتح وتأمين الطريق مع موريتانيا، حفيظة وسخط الجزائر، التي أصدر برلمانها بيانا دعا من خلاله إلى ما أسماه "النأي عن المسائل الخلافية والعالقة العربية العربية".
المجلس الشعبي الوطني الجزائري "البرلمان"، أصدر بيانا حول تطورات الأحداث الأخيرة بالكركارات، انبرى من خلاله في المرافعة عن رواية جبهة البوليساريو الخاصة بهذه الأحداث، مجددا التذكير بالمواقف الجزائرية المعروفة بخصوص نزاع الصحراء، كما عبر عن امتعاضه من الدعم الذي عبر عنه البرلمان العربي.
بيان البرلمان الجزائري اعتبر أن "مؤسسات العمل العربي المشترك يجب أن تنأى عن المسائل الخلافية والعالقة العربية العربية، ومراعاة التوافق والتقارب بين البرلمانات العربية، بما يحقق طموحات شعوبنا وتطلعاتها في هذه المرحلة الحساسة والحرجة" على حد تعبير البيان.
وكان رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي، قد عبر عن "تضامن البرلمان العربي ووقوفه الكامل مع المملكة المغربية، في كل ما تتخذه من خطوات لحماية مصالحها الوطنية ووحدة أراضيها وأمنها"، مشددا على "دعمه لقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس بوضع حد للتوغل غير القانوني بالمنطقة العازلة للكركرات، التي تربط المغرب بموريتانيا بهدف تأمين الانسياب الطبيعي للبضائع والأشخاص بين البلدين الجارين"، معربا عن "إدانته واستنكاره لأي ممارسات تهدد حركة المرور في هذا المعبر الحيوي الرابط بين المغرب وموريتانيا، داعيا إلى ضبط النفس وعدم التصعيد امتثالا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".